عندما يبلغ التشويق ذروته فهد يتربص بخنزير بري في مرمى النظر

tecknia30 مايو 2024
الفهد والخنزير
الفهد والخنزير

في يوم مشمس في إحدى الغابات الإفريقية، كانت الحشائش الطويلة تحركها نسمات الهواء الخفيفة. وسط هذه الحشائش، كان فيه فهد ماكر، مرخي جسمه ونايم على بطنه، عيونه مركزة ومستنية اللحظة المناسبة.

الفهد كان مختبئ بدقة بين الحشائش، لونه الذهبي والبقع السوداء على جسمه مكنته إنه يندمج تمامًا مع البيئة المحيطة.

على بعد خطوات منه، كان فيه خنزير بري، مستمتع بأكله ومتجاهل الخطر اللي حواليه. الخنزير كان حجمه متوسط، جسمه مغطي بشعر خشن ولونه بني داكن، ومش واخد باله من الفهد اللي مترصد له. فجأة، الخنزير بدأ يمشي قدام الفهد بدون ما يحس بأي حاجة.

الفهد، بحركة سريعة وبدون صوت، شد عضلاته واستعد للهجوم. في لحظة خاطفة، قفز الفهد بسرعة مذهلة واتجه نحو الخنزير. كانت قفزته زي البرق، دقيقة وسريعة، وكل عضلة في جسمه كانت في أقصى قوتها.

الخنزير شعر بالخطر في آخر لحظة، حاول يهرب بسرعة، لكن الفهد كان أسرع. وصل له وقبض على رقبته بإحكام، لينتهي المشهد النهاية الطبيعية التي يحكمها قانون الغابة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة