بينما الضبع يبحث عن عائلته النهاية المفاجئة تنتظره أمام الأسد العملاق

tecknia31 مايو 2024
الأسد والضبع
الأسد والضبع

الضبع كان ماشي في نص النهار على الطريق وكأنه تايه، أو يمكن بيدور على باقي عيلته. كانت الشمس حارقة والدنيا هادية، مفيش أي حركة حواليه.

الضبع كان باين عليه إنه مضطرب ومش عارف هو رايح فين، وكل شوية يبص حواليه بقلق. مكنش يعرف إن في أسد ضخم عملاق مستنيه مختفي بين الحشائش والأشجار، مترقب حركته بكل هدوء وصبر.

الأسد كان مستني اللحظة المناسبة ينقض فيها على الضبع. عيناه كانت متعلقة بالضبع، وجسمه جاهز للانطلاق في أي لحظة.

كل حاجة حواليهم كانت هادية، ماعدا صوت خطوات الضبع اللي كانت تقرب تدريجيًا من مكان الأسد. الضبع ماخدش باله من أي حاجة، وكان مركز في طريقه بس.

فجأة، وفي لمح البصر، الأسد الضخم نط من بين الحشائش والأشجار بسرعته الجبارة. الضبع اتفاجئ ومفهمش إيه اللي بيحصل، حاول يهرب لكن مفيش وقت.

الأسد هجم عليه بكل قوته، والضبع ملحقش حتى يفكر. في ثواني، كان الضبع في إيد الأسد اللي قبض عليه بقوة ومسكه من رقبته.

المشهد كان مليان إثارة، كأنك بتشوف فيلم أكشن في قلب الغابة. الضبع حاول يقاوم، لكن مكنش عنده فرصة قدام قوة الأسد، الضبع استسلم للأسد. الأسد بان عليه الفخر والنصر، وبدأ يسحب فريسته بعيد عن الطريق عشان يستمتع بوجبته في مكان آمن.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة